نحن في الجمعية الخيرية بمركز جذم نؤمن بأن العطاء لا يقتصر على المساعدة اللحظية، بل يمتد ليصنع أثرًا دائمًا في حياة المستفيدين.

في شهر الخير، نصل للمحتاجين بأطباق الرحمة والدعاء. نقوم بتوزيع وجبات ساخنة ومواد غذائية للأسر والأفراد خلال أيام رمضان المبارك.

نسعى في موسم الحج إلى توفير مياه الشرب الباردة للحجاج في المشاعر المقدسة.نوزّع عبوات المياه المبردة في أماكن التجمعات والمواقع التي تشهد كثافة بشرية عالية.

نجهز سلال غذائية متكاملة تضم أهم احتياجات الأسرة طوال شهر رمضان.المشروع يضمن كرامة الأسرة المستفيدة ويصل إلى أبعد القرى والهجر.

نقوم بترميم منازل الأسر المحتاجة لضمان بيئة سكنية آمنة وكريمة. يشمل المشروع إصلاحات الكهرباء والسباكة والأسطح والأبواب والنوافذ وكل ما يضمن حياة مستقرة للأسرة.

نسعى من خلال هذا المشروع إلى توفير مصدر ماء نظيف ومستدام للمناطق التي تعاني من شحّ المياه. يتم تنفيذ حفر الآبار في القرى الفقيرة أو المواقع التي تعاني من الجفاف لتأمين احتياج الأسر والمزارع والمدارس.
تقديم مشاريع تحقق تطلعات المستفيدين وتوفر لهم الاكتفاء الذاتي، مع تحقيق الاستدامة المالية، وتطوير الكادر الإداري، وبناء شراكات مجتمعية فعّالة.
يمكنك التبرع فى متجرنا عن المشاريع التالية
"الجمعية الخيرية بمركز جذم تمثل ركيزة من ركائز العمل الخيري المبارك في محافظة الليث، وقد سرّني ما اطلعت عليه من جهودها في خدمة الأسر الفقيرة وتنوع مشاريعها التنموية التي تحقق أثرًا مستدامًا."
"من أعظم القربات إلى الله أن تسعى في تفريج كربات الناس، وما تقوم به جمعية جذم الخيرية من مشاريع كفالة وإفطار وتأثيث وتزويج وغيرها هو باب من أبواب الخير لا يُغلق، فادعموها ولا تحرموا أنفسكم الأجر."
"العمل الخيري الصادق هو الذي يلامس حاجات الناس، وجمعية جذم من الجمعيات المباركة التي جمعت بين العمل المؤسسي والدعوة إلى الخير، وأدعو المحسنين للوقوف معها ودعمها بما يستطيعون."